ابن عربي

69

كتاب اليقين

يتخيل « 1 » أنا نريد نطق الملك أو نطق الكتاب . من قوله تعالى « 2 » . هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ « 8 » وكذلك حق اليقين . لئلا يتخيل حق قدره ، وحق تقاته ، وحق تلاوته ، وإذا قلنا حق ولا نضيفه إلى اليقين . كما نقول : تغذى الإنسان لئلا يتخيل إنا نريد تغذى الشجر « 3 » أو غيره . كذلك حقيقة اليقين لئلا يتخيل أنا نريد حقيقة أمر آخر كحقيقة الإيمان ، وحقيقة الوجود ، فجازت الإضافة قطعا ؛ لأن اليقين هو مجموع هذه الأشياء فجازت . وكذلك في النشأة الجسمانية « 4 » نقول : ياء اليقين الصحيحة تحرزا ( من يائه المعتلة « 5 » ، ومن ياء اليوم وغيره ) . وكذلك « 6 » قاف اليقين « 9 » تحرزا من القاف المطلقة « 7 » ،

--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( يتخيل السامع ) . ( 2 ) - في النسخة ( ج ) : ( هذا كتاب ينطق بالحق ) ( 8 ) آية رقم ( 29 ) من سورة الجاثية مكية . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( لأنا نقول تغذى الحيوان والنبات كذلك نقول حقيقة اليقين ) زائدة . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( الانسان ) . ( 5 ) - ( المطلقة ) زائدة في النسخة ( ب ) . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( نقول ) زائدة . ( 9 ) : ما بين القوسين سقط من النسخة ( ج ) واستدرك بخط رفيع فوق السطر . ( 7 ) - سقطت من النسخة : ( ب ) .